رحلة الصف السادس بين القصص والألوان والإبداع
A Grade 6 Journey Through Stories, Color, and Creativity
يستخدم طلبة الصّفّ السّادس منصّة كتبي للقراءة التّفاعليّة. من خلال هذه المنصّة، ينخرط الطّلبة في تجربة قراءة حيّة تجمع بين النّصوص المتنوّعة والأنشطة التّفاعليّة الّتي تعزّز الفهم العميق، حيث يقرؤون القصص ويستمعون إليها، ويجيبون عن أسئلة الفهم، ويُدوّنون ملحوظاتهم، مما يساعدهم على تطوير مهارات القراءة والتّحليل والتّعبير
من هنا، اختارنا مع طلبة الصّفّ السّادس بشعبتيه “أ” و “ب” المشاركة في مسار الفنّ من مهرجان كتبي للقراءة. فبدأنا معًا بمطالعة قصّة “الجورب الضّائع” للكاتب “تيم هوبجود” وقصّة “أنا إنسان” للكاتبة “زينة خوري” و”سيرسا قورشة” لنضفي على العملين لمستنا الفنيّة. وبالتّعاون مع قسم الفنّ، جسّد الطّلبة فحوى القصّة في أعمال فنيّة حرّة وغير مقيّدة، عبّروا من خلالها عن فهمهم العميق للأحداث والشّخصيّات، فتنوّعت أعمالهم بين الرّسم والتّصميم والتّعبير الرمزي، لتتحوّل القراءة إلى تجربة إبداعية متكاملة تمزج بين الكلمة واللّون، وبين الفكرة والشّعو
وفي كلّ لوحةٍ قدّموها، كان هناك ما هو أعمق من مجرّد فنّ؛ كان هناك طفلٌ يكتشف صوته الدّاخليّ، ويترجم فهمه الخاصّ للعالم بصدقٍ وعفويّة. لقد أدهشتنا قدرتهم على تحويل النّصوص إلى مشاهد نابضة بالحياة، وعلى التّعبير عن المعاني بروحٍ فنيّةٍ ناضجة تفوق أعمارهم أحيانًا
نعتزّ بطلبتنا الّذين أثبتوا أنّ الإبداع ليس موهبةً فرديّة فحسب، بل هو ثمرة بيئة تُصغي، وتحتضن، وتمنح المساحة ليزهر كلّ طفل على طريقته. هم ليسوا مجرّد متعلّمين، بل فنّانون صغار يحملون في قلوبهم حسًّا جماليًّا صادقًا، وفي أيديهم قدرةً على تحويل القراءة إلى حياة تُرى وتُلمس وتُحسّ